ابن قيم الجوزية

132

الوابل الصيب من الكلم الطيب

وعن أبي وهب الجشمي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ « تسموا بأسماء الأنبياء ، وإن أحب الأسماء إلى الله عز وجل عبد الله وعبد الرحمن ، وأصدقها حارث وهمام ، وأقبحها حرب ومرة » رواه أبو داود والنسائي . وغير النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الأسماء المكروهة إلى أسماء حسنة ، فغير اسم برة إلى زينب ، وغير اسم حزن إلى سهل ، وغير اسم عاصية فسماها جميلة ، وغير اسم أصرم إلى زرعة ، وسمى حرباً سلماً ، وسمى المضطجع المنبعث ، وسمى أرضاً يقال لها عفرة خضرة ، وشعب الضلالة سماه شعب الهدى ، وبنو الزينة سماهم بني الرشدة . الفصل السادس والأربعون في صياح الديكة والنهيق والنباح في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال « إذا سمعتم نهيق الحمير فتعوذوا بالله من الشيطان فإنها رأت شيطاناً وإذا سمعتم صياح الديكة فسلوا الله من فضله فإنها رأت ملكاً » . وفي سنن أبي داود عن جابر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ « إذا سمعتم نباح الكلاب ونهيق الحمير بالليل فتعوذوا بالله منهن ، فإنهن يرين ما لا ترون » رواه أبو داود . الفصل السابع والأربعون في الذكر يُطفأ به الحريق الفصل السابع والأربعون في الذكر يطفأ به الحريق يذكر عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رضي الله عنه قال : قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « إذا رأيتم الحريق فكبروا فإن التكبير يطفئه » .